الصفحة 107 من 228

أثر الإيمان بوجه الله تعالى

أ- قصد وجه الله بصالح الأعمال

إذا علمنا ما قرره الله فعلينا أن نقصد وجه ربنا بأعمالنا كما أرشد الله إلى ذلك في محكم كتابه، فالعمل الذي لا يقصد به وجهه باطل: (كلٌّ شيءٍ هالك إلاَّ وجهه) [القصص: 88] .

ومن ذلك إنفاق المال ابتغاء وجهه: (وما آتَيْتُم من زَكَاةٍ تريدون وجه الله فأولئِك هم المضعفون) [الروم: 39] .

وقد وصف عباده الصالحين بأنّهم يريدون بعملهم وجهه، ولا شيء غير وجهه (إنَّما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا) [الإنسان: 9] ، (وما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تجزى - إلاَّ ابتغاء وجه ربه الأعلى) [الليل: 19-20] (واصبر نفسك مع الَّذين يدعون ربَّهم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يريدون وجهه) [الكهف: 28] .

وفي الصحيحين من حديث عتبان بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله) . [1]

(1) صحيح البخاري بشرحه فتح الباري: 1/519، ورقمه: 425، وصحيح مسلم 1/455.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت