فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 881

ولما توفي الشهاب أحمد المنيني، المدرس تحت القبة وجه له عنه التدريس المذكور، وبقي عليه

إلى وفاته وله من التاليف: -رسالة في الأبوين الشريفين (1) - ورسالة في الأسطرلاب عرب

بها رسالة البهاء العاملي، والعاملي هو محمد بن حسين بن عبد الصمد الملقب بهاء الدين بن

عز الدين الحادثي العاملي الهمداني المترجم بخلاصة الأثر للمحبي، وله تعليقات على

أماكن من تفسير البيضاوي، وتصدر بدمشق، وكان يرجع إليه في مهمات الأمور، ونزل به

الفالج في اخر أمره في صفر سنة ست وتسعين، وبقي في داره منقطعا إلى أن توفي.

وفاته: كانت وفاته سحر ليلة الخميس ثالث عشر ذي الحجة سنة تسع وتسعين

ومائة وألف، وصلى عليه بجامع الورد، بمحلة سويقة صاروجا، ودفن بسفح قاسيون،

بقرب ضريح الشيخ محمد البلخي رحمه الله تعالى (2) .

الشيخ علي بن عز الدين يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن عبد الله الأنصاري

الزرندى، (0 1 7 - 772 هـ) :

ولد سنة عشر أو قبلها، وقيده بعضهم سنة ثمان، وسمع من إسماعيل النيفس ومن

ابن شاهد الجيش، وكان قد حفظ ربع الوجيز في الفقه على مذهب الإمام الشافعي، ثم

تحول حنفيا، وتفقه على مذهب الحنفية، ونظر في الآداب، وشارك في الفضائل، وطلب

الحديث وسمع بدمشق والقاهرة وبغداد، ورحل الى خوارزم، وغيرها، وشارك فى

الفضائل، وولي قضاء المدينة المنورة والتدريس بها والحسبة في سنة 766 هـ، وكان سيفا

لأهل السنة قامعا للمبتدعة، وهو أول قضاة الحنفية بالمدينة.

(1) ولعلها رسالة في"الأبوين": الأم والأب؟

(2) سلك الدرر، للمرادي. 3:215.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت