فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 881

إمامته في المسجد النبوي الشريف: اختير الشيخ محمد خليل إماما في المسجد النبوي

الشريف في العهد العثماني، واستمر في العهد الهاشمي، وبعد توحيد الأئمه والمذاهب في

الحرمين في العهد السعودي عام 5 134 هاختير الشيخ محمد خليل من أئمة الشافعية إماما

للمسجد النبوي الشريف وأسندت له صلاة العصر، وقد شارك في صلاة التراويح

والقيام، وقد باشر الإمامة يا المسجد النبوي نحو 51 عاما وكان من أشد الناس حفظا

للقران الكريم.

من أعماله: كان رحمه الله نائبا للأئمة الشافعية بالمحراب النبوي وشيخا للقراء والحفاظ

في العهود الثلاثة العثماني والهاشمي والعهد السعودي، وله كتاب خليل في المدينة المنورة،

يدرس به الطلاب اللغة، والعلوم المثرعية القرآن والتفسير والتجويد، ويقع الكتاب داخل

مسجد قباء. وأكد الأستاذ أحمد أمين مرشد أنه كان للشيخ محمد خليل مدرسة (كتاب)

داخل مسجد قباء بالمدينة المنوة. ثم عين مدرسا للرياضيات في المدرسة الأميرية الناصرية

في المدينة المنورة.

من صفاته: قال الشيخ زكريا بيلا عنه: وقد كان معروفا رحمه الله بالأخلاق الفاضلة

والاستقامة والدين والتقوى والصلاح والنزاهة. وقال عنه أيضا. اطإفظ لكلام الرحمن

المجود المتقن. وهو يحفظ القرآن الكريم ويرويه بالقراءات العشر.

أبناؤه: أعقب أبناء كراما صالحين منهم: 1 - الشيخ حمزة بن محمد أحمد خليل إمام

المسجد النبوي الشريف -رحمه الله -. 2 - الأستاذ حامد بن محمد أحمد خليل -رحمه الله

"مأمور نحابرة في لاسلكي المدينة"وجميعهم من حفظة كتاب الله الكريم.

وفاته: توفي رحمه الله في المدينة المنورة، ودفن في البقيع، بعد حياة حافلة كان فيها مثال

المعلم والعالم القارى المجود الحافظ العابد وافاه الاجل في يوم: الخميس 7/شعبان /

عام 1371 هـ، الموافق 1/مايو/عام 952 1 م، يذكر الشيخ زكريا بيلا أنه: توفي عن عمر

ناهز اثنين وثمانين سنة، على إثر مرض كبر ألزمه الفراش مدة طويلة غير أن الأستاذ أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت