فهرس الكتاب

الصفحة 1009 من 2454

يستعمل إلا في النفي تقول ما جاءني من أحد ومنه { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } و { أن لم يره أحد } { فما منكم من أحد } { ولا تصل على أحد }

وواحد يستعمل فيها مطلقا وأحد يستوي فيه المذكر والمؤنث قال تعالى { لستن كأحد من النساء } بخلاف الواحد فلا يقال كواحد من النساء بل كواحدة

وأحد يصلح للأفراد والجمع

قلت ولهذا وصف قوله تعالى { فما منكم من أحد عنه حاجزين } بخلاف الواحد

2940 والأحد له جمع من لفظه وهو الأحدون والآحاد وليس للواحد جمع من لفظه فلا يقال واحدون بل اثنان وثلاثة

2941 والأحد ممتنع الدخول في الضرب والعدد والقسمة وفي شيء من الحساب بخلاف الواحد انتهى ملخصا وقد تحصل من كلامه بينهما سبعة فروق

2942 وفي أسرار التنزيل للبارزي في سورة الإخلاص فإن قيل المشهور في كلام العرب أن الأحد يستعمل بعد النفي والواحد بعد الإثبات فكيف جاء أحد هنا بعد الإثبات

قلنا قد اختار أبو عبيد أنهما بمعنى واحد وحينئذ فلا يختص أحدهما بمكان دون الآخر وإن غلب استعمال أحد في النفي ويجوز أن يكون العدول هنا عن الغالب رعاية للفواصل انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت