فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 2454

4413 هما من أنواع البلاغة وأساليب الفصاحة وقد تقدم أن الكناية أبلغ من التصريح

وعرفها أهل البيان بأنها لفظ أريد به لازم معناه

4414 وقال الطيبي ترك التصريح بالشيء إلى ما يساويه في اللزوم فينتقل منه إلى الملزوم

وأنكر وقوعها في القرآن من أنكر المجاز فيه بناء على أنها مجاز وقد تقدم الخلاف في ذلك

4415 وللكناية أسباب

أحدها التنبيه على عظم القدرة نحو { هو الذي خلقكم من نفس واحدة } كناية عن آدم

4416 ثانيها ترك اللفظ إلى ما هو أجمل نحو { إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة } فكنى بالنعجة عن المرأة كعادة العرب في ذلك لأن ترك التصريح بذكر النساء أجمل منه ولهذا لم تذكر في القرآن امرأة باسمها إلا مريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت