فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 2454

3148 وجوز قوم في الآية الأخيرة كونها مفعولا به على السعة قالوا ولا تكون ظرفا لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان ولأن المعنى أنه يعلم نفس المكان المستحق لوضع الرسالة لا شيئا في المكان وعلى هذا فالناصب لها يعلم محذوفا مدلولا عليه ب أعلم لا به لأن أفعل التفضيل لا ينصب المفعول به إلا إن أولته بعالم

3149 وقال أبو حيان الظاهر إقرارها على الظرفية المجازية وتضمين أعلم معنى ما يتعدى إلى الظرف فالتقدير الله أنفذ علما حيث يجعل أي هو نافذ العلم في هذا الموضع 43 - دون

3150 ترد ظرفا نقيص فوق فلا تتصرف على المشهور

وقيل تتصرف وبالوجهين قرئ { ومنا دون ذلك } بالرفع والنصب

وترد اسما بمعنى غير نحو { أم اتخذوا من دونه آلهة } أي غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت