فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 2454

فالنفي موجه إلى الشمول خاصة

ويفيد بمفهومه إثبات الفعل لبعض الأفراد وإن وقع النفي في خبرها فهو موجه إلى كل فرد هكذا ذكره البيانيون

3243 وقد أشكل على هذه القاعدة قوله { إن الله لا يحب كل مختال فخور } إذ يقتضي إثبات الحب لمن فيه أحد الوصفين

وأجيب بأن دلالة المفهوم إنما يعول عليها عند عدم المعارض وهو هنا

موجود إذ دل الدليل على تحريم الاختيال والفخر مطلقا مسألة

3244 تتصل ما بكل نحو { كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا } وهي مصدرية ولكنها نابت بصلتها عن ظرف زمان كما ينوب عنه المصدر الصريح والمعنى كل وقت ولهذا تسمى ما هذه المصدرية الظرفية أي النائبة عن الظرف لا أنها ظرف في نفسها فكل من كلما منصوب على الظرف لإضافته إلى شيء هو قائم مقامه وناصبه الفعل الذي هو جواب في المعنى

3245 وقد ذكر الفقهاء والأصوليون أن كلما للتكرار

3246 قال أبو حيان وإنما ذلك من عموم ما لأن الظرفية مراد بها العموم وكل أكدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت