فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 2454

جماعة منهم متى سمعت كلا في سورة فاحكم بأنها مكية لأن فيها معنى التهديد والوعيد وأكثر ما نزل ذلك بمكة لأن أكثر العتو كان بها

3250 قال ابن هشام وفيه نظر لأنه لا يظهر معنى الزجر في نحو { ما شاء ركبك كلا } { يوم يقوم الناس لرب العالمين كلا } { ثم إن علينا بيانه }

{ كلا } ) وقولهم إنته عن ترك الإيمان بالتصوير في أي صورة شاء الله وبالبعث وعن العجلة بالقرآن تعسف إذ لم تتقدم في الأولين حكاية نفي ذلك عن أحد ولطول الفصل في الثالثة بين كلا وذكر العجلة وأيضا فإن أول ما نزل خمس آيات من أول سورة العلق ثم نزل { كلا إن الإنسان ليطغى } فجاءت في افتتاح الكلام

3251 ورأى آخرون أن معنى الردع والزجر ليس مستمرا فيها فزادوا معنى ثانيا يصح عليه أن يوقف دونها ويبتدأ بهاء

3252 ثم اختلفوا في تعيين ذلك المعنى فقال الكسائي تكون بمعنى حقا وقال أبو حاتم بمعنى ألا الاستفتاحية

3253 قال أبو حيان ولم يسبقه إلى ذلك أحد وتابعه جماعة منهم الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت