فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 2454

3571 وذكر الزمخشري الثلاثة في { وأولئك هم المفلحون } فقال فائدته الدلالة على أن ما بعده خبر لا صفة والتوكيد وإيجاب أن فائدة المسند ثابتة للمسند إليه دون غيره

ضمير الشأن والقصة

3572 ويسمى ضمير المجهول قال في المغني خالف القياس من خمسة أوجه

أحدهما عوده على ما بعده لزوما إذ لا يجوز للجملة المفسرة له ان تتقدم عليه ولا شيء منها

والثاني أن مفسره لا يكون إلا جملة

والثالث أنه لا يتبع بتابع فلا يؤكد ولا يعطف عليه ولا يبدل منه

والرابع أنه لا يعمل فيه إلا الابتداء أو ناسخه

والخامس أنه ملازم للإفراد

ومن أمثلته { قل هو الله أحد } { فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا } { فإنها لا تعمى الأبصار }

وفائدته الدلالة على تعظيم المخبر عنه وتفخيمه بأن يذكر أولا مبهما ثم يفسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت