فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 2454

4 -قاعدة في التعريف والتنكير

3592 أعلم أن لكل منهما مقاما لا يليق بالآخر أما التنكير فله أسباب

أحدها إرادة الوحدة نحو { وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى } أي رجل واحد و { ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل }

الثاني إرادة النوع نحو { هذا ذكر } أي نوع من الذكر { وعلى أبصارهم غشاوة } أي نوع غريب من الغشاوة لا يتعارفه الناس بحيث غطى ما لا يغطيه شيء من الغشاوات { ولتجدنهم أحرص الناس على حياة } أي نوع منها وهو الازدياد في المستقبل لأن الحرص لا يكون على الماضي ولا على الحاضر

ويحتمل الوحدة والنوعية معا قوله { والله خلق كل دابة من ماء } أي كل نوع من أنواع الدواب من نوع من أنواع الماء وكل فرد من أفراد الدواب من فرد من أفراد النطف

الثالث التعظيم بمعنى أنه أعظم من أن يعين ويعرف نحو { فأذنوا بحرب } أي بحرب أي حرب { ولهم عذاب أليم } { وسلام عليه يوم ولد } { سلام على إبراهيم } أن لهم جنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت