فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 2454

4159 وذهب بعضهم إلى أن المراد بهما يوم القيامة وأنه باعتبار حال المؤمن والكافر بدليل قوله { يوم عسير على الكافرين غير يسير } فصل

4160 قال الزركشي في البرهان للإختلاف أسباب

أحدها وقوع المخبر به على أنواع مختلفة وتطويرات شتى كقوله في خلق آدم { من تراب } ومرة { من حمإ مسنون } ومرة { من طين لازب }

ومرة { من صلصال كالفخار } فهذه ألفاظ مختلفة ومعانيها في أحوال مختلفة لأن الصلصال غير الحمإ والحمأ غيرالتراب إلا أن مرجعها كلها إلى جوهر وهو التراب ومن التراب تدرجت هذه الأحوال

4161 وكقوله { فإذا هي ثعبان } وفي موضع { تهتز كأنها جان } والجان الصغير من الحيات والثعبان الكبير منها وذلك لأن خلقها خلق الثعبان العظيم واهتزازها وحركتها وخفتها كاهتزاز الجان وخفته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت