فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 2454

إلى الأيدي لأن أكثر الأعمال تزاول بها { قم الليل } { وقرآن الفجر } { واركعوا مع الراكعين } { ومن الليل فاسجد له } أطلق كلا من القيام والقراءة والركوع والسجود على الصلاة وهو بعضها { هديا بالغ الكعبة } أي الحرم كله بدليل أنه لا يذبح فيها تنبيه

4270 ألحق بهذين النوعين شيئان

أحدهما وصف البعض بصفة الكل كقوله { ناصية كاذبة خاطئة } فالخطأ صفة الكل وصف به الناصية عكسه كقوله { إنا منكم وجلون } والوجل

صفة القلب { ولملئت منهم رعبا } والرعب إنما يكون في القلب

والثاني إطلاق لفظ بعض مرادا به الكل ذكره أبو عبيدة وخرج عليه قوله { ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه } أي كله { وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم } وتعقب بأنه لا يجب على النبي بيان كل ما اختلف فيه بدليل الساعة والروح ونحوهما وبأن موسى كان وعدهم بعذاب في الدنيا وفي الآخرة فقال ( يصبكم هذا العذاب في الدنيا وهو بعض الوعيد من غير نفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت