فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 2454

وكنى عن طلبه بالمراودة في قوله { وراودته التي هو في بيتها عن نفسه } وعنه أو عن المعانقة باللباس في قوله { هن لباس لكم وأنتم لباس لهن } وبالحرث في قوله { نساؤكم حرث لكم }

4421 وكنى عن البول ونحوه بالغائط في قوله { أو جاء أحد منكم من الغائط } وأصله المكان المطمئن من الأرض

4422 وكني عن قضاء الحاجة بأكل الطعام في قوله في مريم وإبنها { كانا يأكلان الطعام }

4423 وكنى عن الأستاه بالأدبار في قوله { يضربون وجوههم وأدبارهم } أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في هذه الآية قال يعني أستاههم ولكن الله يكني

4424 وأورد على ذلك التصريح بالفرج في قوله { التي أحصنت فرجها }

وأجيب بأن المراد به فرج القميص والتعبير به من ألطف الكنايات وأحسنها أي لم يعلق ثوبها بريبة فهي طاهرة الثوب كما يقال نقى الثوب وعفيف الذيل كناية عن العفة ومنه { وثيابك فطهر } وكيف يظن أن نفخ جبريل وقع في فرجها وإنما نفخ في جيب درعها

ونظيره أيضا ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت