فهرس الكتاب

الصفحة 1593 من 2454

التفضيل وقال لا تشبيه بين كلام الخالق وكلام المخلوق وإنما العلماء يقدحون أذهانهم فيما يظهر لهم من ذلك

4514 الأول أن ما يناظره من كلامهم وهو قوله ( القصاص حياة ) أقل حروفا فإن حروفه عشرة وحروف ( القتل أنفى للقتل ) أربعة عشر

4515 الثاني أن نفي القتل لا يستلزم الحياة والآية ناصة على ثبوتها التي هي الغرض المطلوب منه

4516 الثالث أن تنكير ( حياة ) يفيد تعظيما فيدل على أن في القصاص حياة متطاولة كقوله تعالى { ولتجدنهم أحرص الناس على حياة } ولا كذلك المثل فإن اللام فيه للجنس ولذا فسروا الحياة فيها بالبقاء

4517 الرابع أن الآية فيه مطردة بخلاف المثل فإنه ليس كل قتل أنفى للقتل بل قد يكون أدعى له وهو القتل ظلما وإنما ينفيه قتل خاص وهو القصاص ففيه حياة أبدا

4518 الخامس أن الآية خالية من تكرار لفظ ( القتل ) الواقع في المثل والخالي من التكرار أفضل من المشتمل عليه وإن لم يكن مخلا بالفصاحة

4519 السادس أن الآية مستغنية عن تقدير محذوف بخلاف قولهم فإن فيه حذف ( من ) التي بعد أفعل التفضيل وما بعدها وحذف ( قصاصا ) مع القتل الأول ( وظلما ) مع القتل الثاني والتقدير القتل قصاصا أنفى للقتل ظلما من تركه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت