فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 2454

تنبيه

4572 قال ابن هشام إنما يشترط الدليل فيما إذا كان المحذوف الجملة بأسرها أو أحد ركنيها أو يفيد معنى فيها هي مبنية عليه نحو { تالله تفتأ }

أما الفضلة فلا يشترط لحذفها وجدان دليل بل يشترط ألا يكون في حذفها ضرر معنوي أو صناعي

قال ويشترط في الدليل اللفظي أن يكون طبق المحذوف ورد قول الفراء في { أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بلى قادرين } إن التقدير ( بلى ليحسبنا قادرين ) لأن الحسبان المذكور بمعنى الظن والمقدر بمعنى العلم لأن التردد في الإعادة كفر فلا يكون مأمورا به

قال والصواب فيها قول سيبوية إن ( قادرين ) حال أي بل نجمعها قادرين لأن فعل الجمع أقرب من فعل الحسبان ولأن ( بلى ) لإيجاب المنفى وهو فيها فعل الجمع

4573 الشرط الثاني ألا يكون المحذوف كالجزء ومن ثم لم يحذف الفاعل ولا نائبه ولا اسم كان وأخواتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت