فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 2454

ثماني مرات كل مرة عقب كل قصة فالإشارة في كل واحدة بذلك إلى قصة النبي المذكور قبلها وما اشتملت عليه من الآيات والعبر

وبقوله { وما كان أكثرهم مؤمنين } إلى قومه خاصة ولما كان مفهومه أن الأقل من قومه آمنوا أتى بوصف العزيز الرحيم للإشارة إلى أن العزة على من لم يؤمن منهم والرحمة لمن آمن

4711 وكذا قوله في سورة القمر { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر } قال الزمخشري كرر ليجددوا عند سماع كل نبأ منها إتعاظا وتنبيها وإن كلا من تلك الأنباء مستحق لإعتبار يختص به وأن يتنبهوا كيلا يغلبهم السرور والغفلة

4712 قال في عروس الأفراح فإن قلت إذا كان المراد بكل ما قبله فليس

ذلك بإطناب بل هي ألفاظ كل أريد به غير ما أريد بالآخر

قلت إذا قلنا العبرة بعموم اللفظ فكل واحد أريد به ما أريد بالآخر ولكن كرر ليكون نصا فيما يليه وظاهرا في غيره

فإن قلت يلزم التأكيد قلت والأمر كذلك ولا يرد عليه أن التأكيد لا يزاد به عن ثلاثة لأن ذاك في التأكيد الذي هو تابع أما ذكر الشيء في مقامات متعددة أكثر من ثلاثة فلا يمتنع

انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت