فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 2454

فصل ومن أقسامه التمني

4942 وهو طلب حصول شيء على سبيل المحبة ولا يشترط إمكان المتمنى بخلاف المترجى لكن نوزع في تسمية تمني المحال طلبا بأن ما لا يتوقع كيف يطلب قال في عروس الأفراح فالأحسن ما ذكره الإمام وأتباعه من أن التمني والترجي والنداء والقسم ليس فيها طلب بل هو تنبيه ولا بدع في تسميته إنشاء

انتهى

وقد بالغ قوم فجعلوا التمني من قسم الخبر وأن معناه النفي والزمخشري ممن جزم بخلافه

ثم استشكل دخول التكذيب في جوابه في قوله { يا ليتنا نرد ولا نكذب } إلى قوله { وإنهم لكاذبون } وأجاب بتضمنه معنى العدة فتعلق به التكذيب

وقال غيره التمني لا يصح فيه الكذب وإنما الكذب في المتمنى الذي يترجح عند صاحبه وقوعه فهو إذن وارد على ذلك الاعتقاد الذي هو ظن وهو خبر صحيح

قال وليس المعنى في قوله { وإنهم لكاذبون } أن ما تمنوا ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت