فهرس الكتاب

الصفحة 1733 من 2454

در السلف ما كان أوقفهم على المعاني اللطيفة التي يدأب المتأخرون فيها زمانا طويلا ويفنون فيها أعمارهم ثم غايتهم أن يحرموا حول الحمى ومما ذكر في توجيهه أيضا أنهم وقت الركوب حضروا لأنهم خافوا الهلاك وغلبة الرياح فخاطبهم خطاب الحاضرين ثم لما جرت الرياح بما تشتهى السفن وأمنوا الهلاك لم يبق حضورهم كما كان على عادة

الإنسان أنه إذا أمن غالب قلبه عن ربه فلما غابوا ذكرهم الله بصيغة الغيبة وهذه إشارة صوفية

4982 ومن أمثلته أيضا { وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون } { وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون } { ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون يطاف عليهم } والأصل ( عليكم ) ثم قال { وأنتم فيها خالدون } فكرر الالتفات

4983 ومثاله من الغيبة إلى التكلم { والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه } وأوحى في كل سماء أمرها وزينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت