فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 2454

أن تثبت للشيء أكثر مما له وصفاته تعالى متناهية في الكمال لا يمكن المبالغة فيها

وأيضا فالمبالغة تكون في صفات تقبل الزيادة والنقصان وصفات الله منزهة عن ذلك واستحسنه الشيخ تقي الدين السبكي

5098 وقال الزركشي في البرهان التحقيق أن صيغ المبالغة قسمان

أحدهما ما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل

والثاني بحسب تعدد المفعولات ولا شك أن تعددها لا يوجب للفعل زيادة إذ الفعل الواحد قد يقع على جماعة متعددين وعلى هذا القسم تنزل صفاته تعالى ويرتفع الإشكال ولهذا قاله بعضهم في ( حكيم ) معنى المبالغة فيه تكرار حكمه بالنسبة إلى الشرائع

5099 وقال في الكشاف المبالغة في ( التواب ) للدلالة على كثرة من يتوب عليه من عبادة أو لأنه بيلغ في قبول التوبة نزل صاحبها منزلة من لم يذنب قط لسعة كرمه

وقد أورد بعض الفضلاء سؤالا على قوله { والله على كل شيء قدير } وهو أن ( قديرا ) من صيغ المبالغة فيستلزم الزيادة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت