فهرس الكتاب

الصفحة 1830 من 2454

الكلام لأجله والعلم الأسنى في ذلك سورة الفاتحة التي هي مطلع القرآن فإنها مشتملة على جميع مقاصده كما قال البيهقي في شعب الإيمان أخبرنا أبو القاسم بن حبيب أنبأنا محمد بن صالح بن هانئ أنبأنا الحسين بن الفضل حدثنا عفان بن مسلم عن الربيع بن صبيح عن الحسن قال أنزل الله مائة وأربعة كتب أودع علومها أربعة منها التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ثم أودع علوم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان القرآن ثم أودع علوم القرآن المفصل ثم أودع علوم المفصل فاتحة الكتاب

فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة

5218 وقد وجه ذلك بأن العلوم التي احتوى عليها القرآن قامت بها الأديان أربعة علم الأصول ومداره على معرفة الله وصفاته وإليه الإشارة ب { رب العالمين الرحمن الرحيم } ومعرفة النبوات وإليه الإشارة ب { الذين أنعمت عليهم } ومعرفة المعاد وإليه الإشارة ب ( مالك يوم الدين )

وعلم العبادات وإليه الإشارة ب { إياك نعبد } وعلم السلوك وهو حمل النفس على الآداب الشرعية والانقياد لرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت