فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 2454

وقال آخرون هو كون قارئه لا يكل وسامعه لا يمل وإن تكررت عليه تلاوته

وقال آخرون هو ما فيه من الإخبار عن الأمور الماضية

وقال آخرون هو ما فيه من علم الغيب والحكم على الأمور بالقطع

وقال آخرون هو كونه جامعا لعلوم يطول شرحها ويشق حصرها

إنتهى

5305 وقال الزركشي في البرهان أجمع أهل التحقيق على أن الإعجاز وقع بجميع ما سبق من الأقوال لا بكل واحد على إنفراده فإنه جمع ذلك كله فلا معنى لنسبته إلى واحد منها بمفرده مع إشتماله على الجميع بل وغير ذلك مما لم يسبق فمنها الروعة التي له في قلوب السامعين وأسماعهم سواء المقر والجاحد

ومنها أنه لم يزل ولا يزال غضا طريا في أسماع السامعين وعلى ألسنة القارئين

ومنها جمعه بين صفتي الجزالة والعذوبة وهما كالمتضادين لا يجتمعان غالبا في كلام البشر

ومنها جعله آخر الكتب غنيا عن غيره وجعل غيره من الكتب المتقدمة قد يحتاج إلى بيان يرجع فيه إليه كما قال تعالى { إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون }

5306 وقال الرماني وجوه إعجاز القرآن تظهر من جهات ترك المعارضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت