النار مع المشركين قال لهم المشركون تدعون بأنكم أولياء الله في الدنيا فما بالكم معنا في النار فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشفاعة لهم فتشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله تعالى فإذا رأى المشركون ذلك قالوا يا ليتنا كنا مثلهم فتدركنا الشفاعة فنخرج معهم فذلك قول الله {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}
وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري وجابر بن عبد الله وعلي
6534 وأخرج ابن مردويه عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى {لكل باب منهم جزء مقسوم} قال (جزء أشركوا وجزء شكوا في الله تعالى وجزء غفلوا عن الله تعالى) .