فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 2454

1 -فصل في أسماء السور

640 قال العتبي السورة تهمز ولا تهمز فمن همزها جعلها من أسأرت أي أفضلت من السؤر وهو ما بقي من الشراب في الإناء كأنها قطعة من القرآن ومن لم يهمزها جعلها من المعنى المتقدم وسهل همزها

641 ومنهم من يشبهها بسور البناء أي القطعة منه أي منزلة بعد منزلة

642 وقيل من سور المدينة لإحاطتها بآياتها واجتماعها كاجتماع البيوت بالسور ومنه السوار لإحاطته بالساعد

643 وقيل لارتفاعها لأنها كلام الله والسورة المنزلة الرفيعة قال النابغة

( ألم تر أن الله أعطاك سورة

ترى كل ملك حولها يتذبذب )

644 وقيل لتركيب بعضها على بعض من التسور بمعنى التصاعد والتركب ومنه إذ تسوروا المحراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت