مكتبة الفقه الإسلامي
الكتاب الرابع
الحقوق المالية للمرأة
في الإسلام
تأليف الأستاذ
حسني محمد العطار
المحاضر في كلية دار الدعوة و العلوم الإنسانية
رفح ـــ فلسطين
قال تعالى:
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
(الحجرات: 13) .
الإهداء
إلى ...
إلى أم المؤمنين .. عائشة رضي الله عنها ..
إلى أُمي إنعام الحلبي .. أغلى و أعز و أحب مَنْ على الأرض ..
إلى زوجتي .. أُم أحمد, الزوجة الصالحة الوفية
إلى بُنياتي: سمية .. حنان .. إنعام
ملخص الدراسة
تدور فكرة الدراسة حول المحاور الآتية:
أولًا: أن المرأة كيان إنساني له كامل الحقوق والتكريم.
ثانيًا: حقوق المرأة في الإسلام ثابتة منصوص عليها في الكتب والسنة والإجماع.
ثالثًا: يحرص الإسلام من خلال تشريعاته على قيام مجتمع إسلامي متوازن.
رابعًا: تتمثل حقوق المرأة في الإسلام في عدة أمور:
الأمر الأول: حقها في المهر.
الأمر الثاني: حقها في النفقة.
الأمر الثالث: حقها في الحضانة.
الأمر الرابع: حقها في الرضاع.
الأمر الخامس: حقها في الميراث.
الأمر السادس: حقها من مال الزكاة والصدقة.
خامسًا: لا يُحرِم الإسلام المرأة من حقها في العمل، والكسب، و التملك، إلا أنه يضع ضوابطًا رئيسية لعمل المرأة، و تكسبها و تملكها، منها:
-أن لا يخرجها هذا العمل من دائرة الالتزام بالآداب الإسلامية.
-أن لا يكون هذا العمل على حساب رسالتها الأساسية في الحياة.
-أن لا يعرّضها للفتنة، أو وقوع الضرر.
-أن لا يكون العمل في ذاته محرّمًا، أو يدعو إلى حرام.
سادسًا: من الأمور التي حرص عليها الإسلامي أن يكون للمرأة دور في الحياة الاجتماعية والسياسية، فلا تعمل على تغييب نفسها، ولا يتم تغييبها عن القيام بهذا الدور.
المقدمة