فهرس الكتاب
الكثير من فرق الخوارج يرفضون التقية, قولًا وعملًا.
7.الزيدية من الشيعة يقولون بجواز إمامة المفضول مع وجود الفاضل.
الخوارج يرفضون هذا القول جملة و تفصيلًا.
نكتفي بهذا القدر داعين الله أن يجعل فيه السداد والقبول. والحمد لله أولًا وآخرًا.
الخاتمة
بعد هذا العرض المستفيض في جانب, والموجز في جانب آخر، والذي أحمد الله على إتمامه، أختمه بأهم ما توصلت إليه من نتائج وهي كما يلي:
-شمولية الإسلام كدين لكل نواحي الحياة الفردية والجماعية، عقائدية وتشريعية، واجتماعية، وسياسية.
-اهتمام الإسلام وبشكل واضح بالسياسة الشرعية للأمة.
-عدم فرض شكل معين يحكم المسلمين، فللمسلمين أن يختاروا النظام السياسي الذي يناسبهم تبع لزمانهم ومكانهم.
-اتفاق الفرق الإسلامية على اختلاف راياتها على وجوب تنصيب الإمام وقيام الخلافة، ولا اعتبار لمن خالف.
-عدم تفريق العلماء ما بين مصطلح الخلافة والإمامة، فكلاهما يؤدي نفس النتيجة والمدلول.
-الخلافة هي المظلة التي ينضوي تحت لوائها كل المسلمين.
-نظرية الخوارج في وجوب تنصيب الخليفة تتأرج ما بين الوجوب وعدم الحاجة.
-مناسبة نظرية الخوارج في عدم حصر الخلافة في قبيلة أو بيت معين, اتفاقها مع روح العصر الحاضر.
-انفراد الأزارقة والنجدات والصفرية وبعض الإباضية بالقول بعدم الوجوب والحاجة.
-ضرورة العمل على إعادة الخلافة الإسلامية.
-وضوح تأثر كثير من الجماعات الإسلامية المعارضة بآراء الخوارج.
الكشّافات
أولًا: كشاف الآيات.
ثانيًا: كشاف الأحاديث.
ثالثًا: المصادر و المراجع.
أولًا. كشّاف الآيات القرآنية:
الرقم ... اسم السورة ... الآية الكريمة ... رقم الآية ... الصفحة
1.... البقرة ... إني جاعلك للناس إمامًا ... ... 124 ... 10
2.... النساء ... يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ... ... 59 ... 20
3.... الأعراف ... و قال موسى لأخيه هارون ... ... 142 ... 10
4.... الإسراء ... يوم ندعو كل إمام بإمامهم ... ... 71 ... 12