فهم لا يعتقدون بالقرآن الموجود بين أيدي المسلمين الآن، ويعملون به إلى حين ظهور القرآن الصحيح مع ظهور المهدي المنتظر، ولهم في هذا كلام كثير, ووضعوا في هذا الموضوع كتب كثيرة , يؤصلون لفكرتهم هذه.
2.عقيدتهم في السنة النبوية:
السنة عندهم هي ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق الأئمة المعصومين، وبالتالي فهم ينكرون ولا يعملون البتة بما عند أهل السنة والجماعة من كتب حديثية أو مرويات، إن كانت في الصحيحين أو غيرهما من الكتب، وعندهم كتبهم المعتمدة وعلى رأسها كتاب الكافي.
يقول ابن تيمية: ومع هذا يردون أي الشيعة أحاديث النبي الثابتة المتواترة عنه عند أهل العلم مثل أحاديث البخاري ومسلم ويرون أن شعر شعرائهم خير من أحاديث البخاري ومسلم [1] .
3.عقيدة الشيعة في الصحابة:
تقوم عقيدة الشيعة على تكفير الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين على الجملة، وسبهم وشتمهم بألفاظ بذيئة ديانة عندهم.
يقول محمد باقر المجلسي: وعقيدتنا في التبرؤ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم [2] .
4.عقيدة الشيعة في الإمامة:
أول من ابتدع فكرة الإمامة عند الشيعة هو عبد الله بن سبأ اليهودي.
يقول ابن بابويه القمي: إن لكل نبي وصي أوصي إليه بأمر الله تعالى [3] .
وقد جعلوا مدار قبول الأعمال من العباد على الإيمان بالإمامة، لهذا فمنكر الإمامة خارج عن الإسلام، كعابد وثن، كافر ضال مستحق للخلود في النار.
وأن هؤلاء الأئمة فرض الله طاعتهم على العباد، وهم معصومون لا يخطئون عمدًا ولا سهوًا ولا نسيانًا طوال حياتهم، لا فرق بين سن الطفولة والنضج العقلي في حقهم.
(1) ابن تيمية: الفتاوى، 28/ 481.
(2) المجلسي: حق اليقين، 519.
(3) القمي: عقائد الصدوق، 106.