الصفحة 9 من 29

والأئمة عندهم يعلمون الغيب، وعلمهم هذا عن طريق الإلهام والوحي، بل هم مفضلون على سائر الأنبياء، يقول الخميني: إن للإمام مقامًا محمودًا، ودرجة سامية [1] ، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وأن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل، وورد عنهم عليهم السلام إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل [2] .

5.عقيدة الشيعة في الرجعية:

وهي العودة بعد الموت، أي عودة الأئمة بعد موتهم لمحاسبة من اغتصب حقهم، ولم يؤمن بإمامتهم.

وهي أصل من أصول المذهب عندهم.

روى الكليني في الكافي: إن الله قال للملائكة: إلزموا قبر الحسين حتى تروه وقد خرج فانصروه وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإذا خرج يكونوا أنصاره [3] .

وهناك عقائد كثيرة اكتفى بذكرها فقط , منها:

1.عقيدة التقية عندهم.

2.ظهور الأئمة وهي غير عقيدة الرجعة.

3.عقيدة النياحة وشق الجيوب، وضرب الخدود.

4.زيارة الأضرحة والقبور، والطواف عندها والصلاة بقربها، وطلب الحاجة من أصحابها المقبورين فيها.

5.عقيدة البداء، وهي أصل من أصولهم.

6.عقيدة الطينة.

وغيرها مما إملأت به كتبهم.

المطلب الثالث

عقيدة الشيعة في المهدي المنتظر

الأئمة عند الشيعة سلسلة تبدأ بعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه وتوقفت عند محمد بن الحسن العسكري، الإمام الثاني عشر، والإمامة هذه كما أسلفنا الذكر قبل قليل هي الركن الركين في دينهم، ومعتقداتهم، بل يعتبرون منكرها أكفر من إبليس [4] .

لهذا لا نجد كتابًا، ولا شيخًا من شيوخهم إلا وتكلم عن هذه العقيدة.

الفرع الأول:

والأئمة عند الشيعة هم:

-علي بن أبي طالب، ويلقب بالمرتضى ت 40 هـ.

-الحسن بن علي، ويلقب بالمجتبي ت 50 هـ.

(1) الخميني: الحكومة الإسلامية ص 52.

(2) الخميني: الحكومة الإسلامية، ص52.

(3) الكليني: أصول الكافي، 1/ 283.

(4) ابن بابويه: إكمال الدين، 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت