-الحسين بن علي، الملقب بالشهيد ت 61 هـ.
-علي زين العابدين، الملقب بالسجاد ت 95 هـ.
-محمد بن علي بن الحسين، الملقب بالباقر ت 114 هـ.
-جعفر بن محمد بن علي، الملقب بالصادق ت 148 هـ.
-موسى بن جعفر بن محمد، الملقب بالكاظم ت 138 هـ.
-علي بن موسى بن جعفر، الملقب بالرضي ت 203 هـ.
-محمد الجواد بن علي بن موسى، الملقب بالتقي ت 220 هـ.
-علي الهادي بن محمد بن علي، الملقب بالنقي ت 254 هـ.
-الحسن العسكري بن علي بن محمد، الملقب بالزكي ت 260 هـ.
-محمد المهدي بن الحسن العسكري، الملقب بالقائم الحجة ــ.
والعصر الذي وُلد فيه المهدي هو العصر العباسي الثاني، وقد كان عصر تراجع لقوة الدولة العباسية وبداية ضعفها، وخروج كثير من الثورات على الدولة، وبدأت تظهر قوة الترك وفي ظل هذه الظروف أخذت الشيعة تُظهر دعوتها، والحديث عن الإمام الغائب واختفائه في غار سامراء.
الفرع الثاني: مولد المهدي المنتظر, و من أمه؟
وقد اختلفت الشيعة فيما بينهم في تحديد موعد ميلاد المهدي إلى عدة أقوال منها:
أنه وُلد في النصف من شعبان سنة (255) هـ.
أنه وُلد سنة (256) هـ.
أنه وُلد في الثامن من شعبان سنة (257) هـ.
أنه وُلد في الثالث والعشرين من رمضان سنة (258) هـ.
الراجح:
كما هو عند الكثير من رواة الشيعة أنه في النصف من شعبان سنة (255) هـ.
يقول الشيخ المفيد: (كان مولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، 255 هـ) [1] .
إن الاختلاف في مولد المهدي على هذه الأقوال، وهم الذين لم يختلفوا في ميلاد أحد من الأئمة السابقين، هذا الاختلاف يوحي بأن هذه الشخصية ليست شخصية حقيقية، وأنه ليس له وجود حقيقي، وإلا وهم على هذا القدر الكبير من الأهمية والاعتبار، كيف لهم أن يختلفوا في تحديد سنة ميلاده.
(1) الشيخ المفيد: الإرشاد، 2/ 339.