فهرس الكتاب
عمل طاعة من الطاعات ومات عليها. قال صلى الله عليه وسلم"إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله"قيل: كَيْفَ يستعمله يا رسول الله؟ قال:"يوفقه لعمل صالح ثُمَّ يقبضه عليه" [1] .
نسأل الله أن يتوفانا جميعًا على طاعته، وأن يرزقنا وإياكم التَوْبَة، قبل الموت، ونطق الشهادة عند الموت، و الْجَنَّة بعد الموت إنه على كل شيئ قدير.
1 -عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيرًا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون» ، قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله: إن أبا سلمة قد مات فقال: «قولي: اللهم اغفر لي وله واعقبني منه عقبى حسنة» ، قالت فقلت: فأعقبني الله من هو خير منه: رسول الله صلى الله عليه وسلم [2]
2 -وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثُمَّ قال: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» فضج ناس من أهله, فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلاَّ بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون» ، ثُمَّ قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين, واخلفه في عقبه في الغابرين, واغفر لنا وله يا رب العالمين, وافسح له في قبره, ونور له فيه» [3]
(1) أَخرَجَه الترمذى في كِتَاب القدر، بَاب ما جاء أن الله كتب كنابًا لأهل الجنة وأهل النار (4/ 2142) ، وأَحْمَد في مسنده (3/ 106) ، وابن حِبَّان في صحيحه (1/ 278) إحسان والحاكم في المستدرك (1/ 340) ، وصححه الألبانى في صحيح الجامع (305) .
(2) أَخرَجَه مُسْلِم وأَحْمَد وأصحاب السنن
(3) أَخرَجَه مُسْلِم وأَحْمَد وأبو داود.