فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 114

لا تخرجُ روحُ العبدِ حتى يُبشرَ ويُصعدَ بها

1 -عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: «تحضر الملائكة فإذا كان الرجل صالحًا قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب راض غير غضبان, فلا يزال يقال لها ذلك حَتَّى تخرج, ثُمَّ يعرج بها إلى السماء فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان بن فلان فيقال: مرحبًا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب, ادخلي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب راض غير غضبان, فلا يزال يقال لها ذلك حَتَّى تنتهي إلى السماء التي فيها الله تعالى, (أي فيها أمر الله وحكمه أي يذهب بها إلى عليين) فإذا كان الرجل السوء قال: اخرجي أيتها النفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث, اخرجي ذميمة وأبشري بجحيم وغساق وآخر من شكله أزواج, فلا يزال يقال لها ذلك حَتَّى تخرج, ثُمَّ يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال: لا مرحبًا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث, ارجعي ذميمة فإنها لا تفتح لك أبواب السماء, فترسل من السماء ثُمَّ تصير إلى القبر» [1] .

2 -وعن عبادة بن الصامت، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه, ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» فقالت عَائِشَةُ أو بعض أزواجه: إنا لنكره الموت, فقال: «لَيْسَ ذلك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان من الله وكرامته فلَيْسَ شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله وعقوبته فلَيْسَ شيء أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه» [2]

(1) أَخرَجَه ابن ماجه وأَحْمَد

(2) أَخرَجَه البُخَارِي و مُسْلِم وابن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت