فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 114

5 -الغيبة، وهي ذكرك أخاك بما يكره، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ وَصُدُورَهُمْ. فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ وَيَقَعُونَ فِي أَعْرَاضِهِمْ ) ) [1] .

6 -الغلول، وهو الأخذُ من المغانم قبل أن تُقسم. فعن عَبْداللَّه بن عمرو قال:"كان على ثقل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هو في النَّار"فذهبوا ينظرون فوجدوا عباءة قد غلها" [2]

7 -الفطر في رمضان عمدًا بلا عذر؛ لقول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: ( ثُمَّ انطلُق بي، فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دمًا، فقلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء يفطرون قبل تحلة صومهم ) ) [3] .

الأحاديث التي أوضحت ذلك قسمان: الأول: بينت أنَّ أصحابها ناجون من الفتنة، والنجاة من الفتنة مستلزمة للنجاة من العذاب. والثاني: بينت أن أصحابها ناجون من العذاب، وهي لا تستلزم النجاة من الفتنة، لكن إن فُتن فهو ممن قال الله تعالى فيه: (يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) [4] .

فمن الناجون؟

(1) / أبو داود.

(2) / رَوَاهُ البُخَارِي.

(3) / الحاكم و الطَّبَرَانِيّ في الكبير وابن خزيمة في الصحيح.

(4) / ابرهيم 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت