فهرس الكتاب
الحوض هو مجمع الماء في أرض المحشر ماؤه مستمد من الكوثر ماؤهما واحد. وفي حديث أُبَيَّ بن كعب أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيل له: ما الحوض؟ قال: «والَّذِي نفسي بيده إن شرابه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحًا من المسك، وآنيته أكثر عددًا من النجوم، لا يشرب منه إنسان فيظمأ أبدًا، ولا يصرف عَنْهُ إنسان فيروى أبدًا» [1]
عن عَبْد اللهِ بن عمرو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من ريح المسك، كيزانه كنجوم السماء من شرب منه لا يظمأ أبدًا» [2]
والذى يمنع من الشرب من الحوض كل من حرف وبدل في الدين أو أحدث فيه ما لَيْسَ منه. فعن حذيفة بن اليمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «ليردن على الحوض أقوام، فيختلجون دوني، فأَقُول: رب أصحابي، رب أصحابي، فَيُقَالُ: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» [3]
وعن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أن النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم قال: «ستَكُون أمراء، من دخل عَلَيْهمْ فأعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم فلَيْسَ مني، ولست منه، ولن يرد على الحوض» [4]
(1) / رَوَاهُ ابن أبي عاصم وغيره
(2) / أَخرَجَه البُخَارِي و مُسْلِم
(3) / أَخرَجَه مُسْلِم
(4) / رَوَاهُ أَحْمَد والبزار بإسناد رجاله رِجَال الصحيح وابن حِبَّان في صحيحه وهَذَا لفظه