فهرس الكتاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ) [1]
وقال: (مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَع فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ) [2] .وقال: (إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، وقال: اقرؤوا فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا) [3] .
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه:"صعد ابن مسعود رضى الله عنه يومًا على شجرة آراك يجنى سواكًا فجعلت الريح تكفأه فضحك القوم، فقال المصطفى: (مما تضحكون؟ (قالوا: نضحك من دقة ساقيه يا رسول الله فقال المصطفى:(والذى نفسي بيده لهما أثقل في المِيزَانِ من جبل أحد) [4] . والخلاصة، العبد هو وحسناته وصحيفته في كفة وسيئاته وصحيفته في الكفة الأخرى."
وعن عَائِشَةَ رضي الله عنها قالت: أَنَّهَا ذَكَرَتِ النَّارَ فَبَكَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا يُبْكِيكِ» ، قَالَتْ: ذَكَرْتُ النَّارَ فَبَكَيْتُ فَهَلْ تَذْكُرُونَ أَهْلِيكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَّا فِى ثَلاَثَةِ مَوَاطِنَ فَلاَ يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَدًا: عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَيَخفُّ مِيزَانُهُ أَوْ يَثْقُلُ وَعِنْدَ الْكِتَابِ حِينَ يُقَالُ (هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ يَقَعُ كِتَابُهُ أَفِى يَمِينِهِ أَمْ فِى شِمَالِهِ أَمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ وَعِنْدَ الصِّرَاطِ إِذَا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَىْ جَهَنَّمَ) [5]
(1) / رَوَاهُ البخارى رقم (6406) فى الدعوات، بَاب فضل التسبيح، و مُسْلِم رقم (2694) فى الذكر والدعاء، بَاب فضل التهليل والتسبيح والدعاء.
(2) / رَوَاهُ الترمذى رقم (2003،2004) فى البر والصلة، بَاب ما جاء في حسن الخلق، وأبو داود رقم (4799) فى الأدب، بَاب حسن الخلق، وهو في صحيح الجامع رقم (5721)
(3) / رَوَاهُ البخارى رقم (4729) فى تفسير سورة الكهف، بَاب أُولَئِكَ الذين كفروا بربهم، و مُسْلِم رقم (2785) فى صفة القيامة.
(4) / رَوَاهُ أَحْمَد في المسند رقم (920) وقال الشيخ أَحْمَد شاكر: إسناده صحيح.
(5) / رَوَاهُ أبو داود