فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 114

و ثانيها: شفاعته صلى الله عليه و سلم في قوم ليدخلوا الْجَنَّة بغير حساب: (يدخل الْجَنَّة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب) [1]

و ثالثها: الشفاعة للمؤمنين في دخول الْجَنَّة: (إذا كان يوم القيامة شفعت فقلت: يا رب أدخل الْجَنَّة من كان في قلبه خردلة فيدخلون ثُمَّ أقول أدخل الْجَنَّة من كان في قلبه أدنى شيء) [2]

رابعها: الشفاعة في أقوام قد أُمر بهم إلى النَّار أن لا يدخلوها.

خامسها: الشفاعة لأقوام تساوت حسناتهم و سيئاتهم، فيدخلون الْجَنَّة.

سادسها: الشفاعة لقوم دخلوا النَّار فيخرجون منها: (يخرج قوم من النَّار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الْجَنَّة يُسمون الجهنّميين) [3] و (قال يخرج من النَّار بالشفاعة كأنهم الثعارير) [4] و (إن الله يخرج قومًا من النَّار بالشفاعة) [5] .

ثامنها: الشفاعة لأهل الكبائر من أمته صلى الله عليه و سلم: (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) أي شفاعتي التي تنجي الهالكين مختصة بأهل الكبائر، ثُمَّ إن تخصيص الكبائر بالشفاعة لأن ما دونها من الذنوب تكفرها الطاعات.

تاسعها: الشفاعة في تخفيف العذاب عمّن يستحقه، كشفاعته صلى الله عليه و سلم في تخفيف العذاب عن عمّه أبي طالب: (عن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رضي الله عنه أنه سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه فقال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح

(1) / البُخَارِي

(2) / متفق عليه

(3) / البُخَارِي (11/ 418) و رَوَاهُ أبوداود (5/ 107) ، و التِّرْمِذيُّ (4/ 114) ، وابن ماجه (2/ 1443) ، وأَحْمَد (4/ 434) ، وقال التِّرْمِذيُّ: هذا حَدِيث حسن صحيح.

(4) / البُخَارِي (11/ 416) مُسْلِم (1/ 178) .

(5) / مُسْلِم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت