فهرس الكتاب
المؤمنون ولم يبق إلاَّ أرحم الراحمين، فيقبض قبضة من النَّار فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط .. ) [1]
حول أسباب نيل الشفاعة:
إن الأعمال التي يمكن للإنسان أن ينال بها الشفاعة بفضل الله تعالى كثيرة
أولًا: قول: لا إله إلاَّ الله بصدق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد النَّاس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلاَّ الله خالصًا من قلبه أو نفسه) [2]
ثانيا: كثرة الصَّلاَة على النَّبِيّ صلى الله عليه و سلم، و خصوصًا عند الصباح و المساء، ففي الحديث الصحيح: (من صلّى عليّ حين يصبح عشرًا و حين يمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة) [3]
ثالثا: الصَّلاَة على النَّبِيّ صلى الله عليه و سلم سرًّا بعد الأذان و سؤال الوسيلة له: ففي الحديث الصحيح (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثُمَّ صلوا عليّ، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثُمَّ سلوا الله لي الوسيلة ... فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة [4]
رابعا: سكنى المدينة و الموت بها: ففي الحديث الصحيح: (من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت بها فإني أشفع لمن يموت بها) [5]
خامسا: قراءة سورة الملك: ففي الحديث: (إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حَتَّى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك) [6]
(1) / مُسْلِم
(2) / ... البُخَارِي (1/ 193) وأَحْمَد (2/ 373) ، والآجري في"الشريعة"ص (430) .
(3) / ذكره ابن القيم في"جلاء الأفهام"ص (63) عن الطَّبَرَانِيّ في"المعجم الكبير وقال الهيثمي: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بإسنادين أحدهما جيد، لكن فيه انقطاع"
(4) / مُسْلِم (1/ 288) أبوداود (1/ 359) ، و التِّرْمِذيُّ (5/ 247) ، و النَّسَائيّ (2/ 22) .
(5) / التِّرْمِذيُّ (5/ 377) ابن حِبَّان كما في"الموارد"ص (255) ، وأَحْمَد (2/ 74، 104) .
(6) / التِّرْمِذيُّ (4/ 238) و قال: هذا حَدِيث حسن أَخرَجَه أبوداود (ج2 ص119) .