إضافة إلى كثرة ذنوبهم ومعاصيهم التي تشكل حجابًا لهم عن صلتهم بالله، ففقدوا شعور الرّاحة بالصّلاة والطّمأنينة لسماع القرآن.
السّبيل إلى هذه الحياة الطّيبة:
1 -الإقبال على الله بالطّاعات بأداء الفرائض ومنها الصّلاة فكان الرسول صلّى الله عليه وسلّم يجد راحته ولذّته في الصّلاة، كان يقول: (أقم الصّلاة يا بلال، أرحنا بالصّلاة) رواه أحمد وأبو داود
ويقول: (وجعلت قرّة عيني في الصّلاة) رواه أحمد والنسائي
2 -دوام الإنابة والتقرّب إليه سبحانه وتعالى بكثرة النّوافل كقيام الليل ففيها راحة الدّنيا والآخرة.
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال: (إنّ في الجنّة غرفًا يُرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك الأشعري: لمن