الحياة الطّيبة ليست في وفرة المال ولا سطوة الجاه ولا كثرة الولد ولا نيل المنفعة، ... بل باتباع منهج
فلا يمكن للإنسان أن يتحرك على هذه الأرض بلا دليل يرشده ودليله القرآن والسنة، شأنه شأن أي آلة لا يمكنك الاستفادة منها بدون دليلها وإلا فنتيجتها الخراب السريع.
قال تعالى: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) طه 123
ومن لا يجد شقاء فهو في سعادة موصولة بسعادة الآخرة ... لكن لِمَ يقعُ النّاس في الشقاء وهم يهربون منه؟ ولِمَ تَفُوتُهم هذه الحياة الطّيبة وهم حريصون عليها؟
قد يقعوا في الشقاء ربما لجهلهم أو تثاقل في نفوسهم وضعف في عزيمتهم عن سبيل تحصيل هذه الحياة فيبحثوا عنها في المكان الخاطئ فيضلوا السبيل.