فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ...
)مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
سورة النحل 97
فالحياة الطّيبة هي رضا نفس وطمأنينة قلب وانشراح صدر وراحة ضمير وصفاء روحٍ وصلاحُ حالٍ.
هي شيء معنوي لا يُرى بالعين ولا يُقاس بالكمّ، لا تحويه الخزائن ولا يُشترى بالنقود، شيء ينبع من داخل الإنسان ولا يستورد من الخارج.
منها السّكينة التي يلقيها الله عز وجلّ في قلوب عباده لما علم فيهم من إخلاص وصدق وتضحية في سبيله ..
قال تعالى: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) سورة الفتح 18