فهرس الكتاب
قلت: وتأمل كيف يقلبون الحق باطلا؛ فالحق أن من يريد القانون يذهب إلى الجحيم ..
3 - (رويترز) 23/ 2/2006 قال رئيس المجلس التشريعي الجديد عزيز دويك: إن الحكومة الفلسطينية الجديدة تحت قيادة حماس لن تجبر الفلسطينيين على تبني مبادئ الشريعة الإسلامية في حياتهم اليومية ولن تعمل على إغلاق دور العرض السينمائي والمطاعم التي تقدم مشروبات روحية!.
وقال دويك"لا احد في حركة حماس لديه نية تطبيق الشريعة بالقوة. هذا أمر غير وارد في برنامجنا ولن نقدم على فعله".
قلت أما قتل الموحدين ودك مساجدهم فلا بأس أن يمارس بالقوة عندكم .. وهو دوما وارد في برنامجكم أليس كذلك؟!
4 -سُئل أحمد ياسين: لو فاز الحزب الشيوعي، فماذا سيكون موقفك؟
جواب: (حتى ولو فاز الحزب الشيوعي فسأحترم رغبة الشعب الفلسطيني!!)
سؤال: إذا ما تبين من الانتخابات أن الشعب الفلسطيني يريد دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب، فماذا سيكون موقفك حينئذٍ؟
جواب الشيخ أحمد ياسين: (والله نحن شعب له كرامته وله حقوق، إذا ما أعرب الشعب الفلسطيني عن رفضه للدولة الإسلامية .. فأنا أحترم وأقدس رغبته وإرادته!!) أنظر /أحمد ياسين، الظاهرة المعجزة وأسطورة التحدي، ط دار الفرقان، ص 116 و 118
خامسا: قال الأسطل في شبهاته المتهافتة حول الديمقراطية: (يَشْمَئِزُّ أولئك النَّفَرُ من مجرد سماع هذا المصطلح؛ ذلك أنها تعني في جوهرِها الفكريِّ حكمَ الشعبِ بالشعب، وهذا يعني إشراكَ الشعب مع اللهِ في الحاكمية، أو اتخاذَه إلهاً من دونِه، وهذا صحيحٌ، فللِه الخَلْقُ والأمر، وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى اللهُ ورسولُهُ أمراً أن يكونَ لهم الخِيَرَةُ من أَمْرِهم ومَنْ أحسنُ من اللهِ حُكْماً لقومٍ يوقنون، وهو الذي أَنزل إليكمُ الكتابَ مُفَصَّلا؛ تِبياناً لكلِّ شيءٍ، وهدىً، ورحمةً، وبشرى للمسلمين.) اهـ
أقول صدقت في هذا ولست بصدوق؛ فهذا الاشمئزاز المحمود الذي عبته علينا وعلى إخواننا هو خير من اشمئزازكم حين تسمعوننا نتكلم في التوحيد المقتضي لبيان كفر هذا المصطلح (الديمقراطية) وكفر من اتخذه منهجا، وتسموننا لأجل ذلك بالتكفيريين والخوارج ..
والحكم على أي الاشمئزازين أحق بالذم والإنكار وأيهما أصحابه أضل سبيلا؛ إنما هو لله وحده .. إذ يقول سبحانه: (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)
فالله ذم القلوب التي تشمأز حين يذكر التوحيد والبراءة من الشرك والتنديد، ومن يسمي الموحدين تكفيريين وخوارج هو أولى الناس بهذا الذم ..
ثم يقول الأسطل: (لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل نحن الذين جلبنا الديمقراطية إلى ديارنا، أم أننا تَفَتَّحّتْ عُيونُنا على الاحتلالِ الغربيِّ والعربيِّ الذي فرض على المنطقة دساتيرَ مستوردةً، وقوانينَ وضعيةً، وقد قمنا نَكْسِرُ هذا القيد عن أيدينا، وتلك الأغلالَ عن أعناقنا، باقتحام مواقع صناعة القرار في الوزارة والتشريعي؛ للاقتراب من الأسلمةِ التامِة يوماً بعد يوم؟!.) اهـ.