بكتابٍ واحد هو «غريب الحديث» لأبي عُبيد القاسم بن سلَّام.
2 ــ أنَّ المكتبات الخاصَّة بأروقة المغاربة والشوام والأتراك والتي تحتوي على آلاف المخطوطات كانت تحت إشراف مشايخ هذه الأروقة، ولم يُنقَل الإشراف عليها لإدارة المكتبة الأزهرية العامَّة إلا بعد صدور فهارس المكتبة، وآخِر هذه الفهارس طبع سنة (1978 م) .
وعليه: فلم تدخل محتويات تلك المكتبات في هذه الفهارس، ويبلُغُ العدد التقريبي لتلك المخطوطات خمسة عشر ألف مخطوط في مختلف فروع العلوم الإسلامية.
3 ــ أنَّ هناك آلافًا من المخطوطات كانت مُوزَّعة في مكتبات المعاهد الأزهرية خارج القاهرة، ولم يتمَّ تجميعها في المكتبة الأزهرية بالقاهرة إلا في عام (1424 هـ، 2003 م) ، وبالتالي لم تُعرَف للباحثين.
4 ــ أنَّ المؤلفات المنشورة في بيان أقدم المخطوطات العربية حتى القرن الرابع الهجري في مكتبات العالم المفهرسة لا تذكر عددًا كثيرًا، فقد ألَّف الدكتور كوركيس عواد ـ عضو المجمع العلمي العراقي ـ كتابًا بعنوان «أقدم المخطوطات العربية في مكتبات العالم» ، وقد بلَّغ كل ما ذكره في كتابه (717) مخطوطة مُفرَّقة في مكتبات العالم بما فيها المكتبة الأزهرية.
وقد ذكر ضِمن مخطوطات المكتبة الأزهرية مصحفًا شريفًا توجد نسخته في مكتبة رواق المغاربة، وتقع في ألف صفحة ومكتوبة على رقِّ غزال بخط مغربي، وقُدِّر تاريخ كتابته من سنة (25) إلى سنة (35 هـ) ، ولمَّا كانت تلك المكتبة ممَّا لم يُفهرس ــ كما قدَّمت ــ فإنَّه لم يُمكن الوصول إلى هذا المصحف في محتوياتها التي تُقدَّر بالآلاف.