الصفحة 23 من 891

الموطن الأول: يرونه في عرصات يوم القيامة قبل دخولهم الجنة كما دل على ذلك قوله تعالى ? - - - - ( المحتويات ( - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( ( المحتويات ( - ( - - - - - (( - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - قرآن كريم ( - ( - الله أكبر ( الله ? [المطففين15] فقوله ? - - (( - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( قرآن كريم - رضي الله عنه - - ? يعني يوم القيامة.

الموطن الثاني: وهو بعد دخولهم الجنة وهذا له مبحث خاص به كما سنوضحه إن شاء الله تعالى.

الجنس الثاني: الكفار الخلَّص

اختلفت أقوال أهل العلم في رؤية الكفار لربهم على ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الكفار لا يرون ربهم بحال، لا المظهر له ولا المسر له وهذا قول أكثر العلماء المتأخرين وعليه يدل عموم كلام المتقدمين، وعليه جمهور أصحاب الإمام أحمد وغيرهم.

الثاني: أنه يراه من أظهر التوحيد من مؤمني هذه الأمة ومنافقيها وغبرات من أهل الكتاب وذلك في عرصة يوم القيامة ثم يحتجب عن المنافقين فلا يرونه بعد ذلك، وهذا هو قول أبي بكر بن خزيمة من أئمة أهل السنة، وقد ذكر القاضي أبو يعلى نحوه في حديث إتيانه - سبحانه وتعالى - لهم في الموقف الحديث المشهور.

الثالث: أن الكفار يرون رؤية تعريف وتعذيب -كاللص إذا رأى السلطان- ثم يحتجب عنهم ليعظم عذابهم ويشتد عقابهم، وهذا قول أبي الحسن بن سالم و أصحابه وقول غيرهم (1) .

(1) انظر كلام الشيخ ابن تيمية رحمه الله ورسالته إلى أهل البحرين في رؤية الكفار لربهم، مجموع الفتاوى (6/485-506)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت