الصفحة 344 من 891

قال شيخ الإسلام رحمه الله «جمهور العلماء وسلف الأمة وأئمتها متفقون على أن أسماء الله - عز وجل - غير محصورة في تسعة وتسعين اسمًا ثم قال وهو الصواب لثلاثة وجوه:

الوجه الأول: أن التسعة والتسعين اسمًا لم يرو في تعيينها حديث صحيح

الوجه الثاني: أنه قد ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: {إن الله وتر يحب الوتر} (1) وليس هذا الاسم في هذه التسعة والتسعين وثبت في الصحيح أنه قال {إن الله جميل يحب الجمال} (2) وليس هذا منها وفي الصحيح أيضًا أنه قال {إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا} (3) وليس هذا منها .

الوجه الثالث: ما احتج به الخطابي وغيره وهو حديث ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال {ما أصاب عبدًا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاءك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك .... - إلى قوله- أو استأثرت به في علم الغيب عندك} (4) إلى أن قال رحمه الله «والله في القرآن قال ? ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( - - - (( - - - - - ( - - ( - (- رضي الله عنه -( - - - ( فهرس قرآن كريم (( ( - - - - ( - { - ( - } ? سورة الأعراف، الآية:180 فأمر أن يدعو بأسمائه الحسنى مطلقًا ولم يقل: ليست أسماؤه الحسنى إلا تسعة وتسعين اسمًا والحديث عند مسلم معناه» (5)

أحد عشر: صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه كالحياة والقدرة والسمع والبصر والرحمة والعزة والعلو والعظمة وغيرها.

وقد نزه نفسه سبحانه عما يصفه به بعض الخلق من النقائص فقال

(1) رواه البخاري (2736) ، ومسلم (2677)

(2) رواه مسلم (91)

(3) رواه مسلم (4/10)

(4) سبق تخريجه في نفس الصفحة

(5) مجموع الفتاوى (22/482)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت