الصفحة 38 من 891

والذي اختاره في تعريف الإيمان أنه الإقرار وبهذا قال شيخنا محمد الصالح -رحمه الله- في شرحه للواسطية (1) .

ثانيًا: تعريفه في الشرع هو:

... «قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح»

شرح التعريف:

أولًا: المراد بقول القلب معرفته للحق وتصديقه به، قال الله تعالى ( - صدق الله العظيم ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنهم - - ( - - رضي الله عنهم -( ( - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - ( المحتويات ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - فهرس - (( - رضي الله عنه - - ( [الزخرف 86] أي تشهد بأنه لا إله إلا الله ?وهم يعلمون? أي بقلوبهم معنى ما نطق به بألسنتهم(2) .

ولذلك كان معرفة القلب وتصديقه من لوازم الشهادتين، قال الإمام أحمد رحمه الله: «من جحد المعرفة والتصديق فقد قال قولًا عظيمًا ، فإن فساد هذا القول معلوم من دين الإسلام» (3) . قال شيخ الإسلام: «الإيمان الذي في قلبه لا بد من شيئين: تصديق بالقلب وإقراره ومعرفته ويقال لهذا قول القلب» (4) .

أهمية معرفة القلب وتصديقه

... «إن معرفة القلب وتصديقه بالحق إذا صادفت قلبًا سليمًا خاليًا من الحسد والكبر والانشغال بالشهوات والأهواء وما إلى ذلك فإن هذا القلب سيخضع للحق حتمًا وينقاد له لأن القلوب مفطورة على حب الحق وإرادته و لا شيء أحبّ إلى هذه القلوب السليمة من الله - عز وجل -» (5) .

(1) الإيمان الأوسط لابن تيمية ص73 ، وشرح الواسطية (2/230)

(2) انظر في ذلك معارج القبول (1/307)

(3) كتاب الإيمان لابن تيمية (ص 376، 377)

(4) الإيمان (ص 176)

(5) الإيمان الأوسط للشيخ الإسلام ابن تيمية (ص79)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت