الصفحة 380 من 891

نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التلفظ بالألفاظ التي فيها التسوية بين الله تعالى وبين خلقه مثل: ما شاء الله وشئت، لولا الله وأنت، وأمر بأن يقال بدل منها: ما شاء الله ثم شئت، لولا الله ثم أنت لأن الواو تقتضي التسوية وثم تقتضي الترتيب وهذه التسوية في اللفظ شرك أصغر وهو وسيلة إلى الشرك الأكبر.

نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الغلو في تعظيم القبور بالبناء عليها وإسراجها وتخصيصها بالكتابة عليها.

نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن اتخاذ القبور مساجد بالصلاة عندها ولو لم يبن مسجد لأن ذلك وسيلة إلى عبادتها.

نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها لما في ذلك من التشبه بالذين يسجدون لها عند هذه الأوقات.

نهى عن السفر إلى أي مكان من الأمكنة بقصد التقرب إلى الله فيه بالعبادة إلا في المساجد الثلاثة المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى.

نهى عن الغلو في مدحه فقال {لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله} والإطراء هو المبالغة في المدح.

نهى عن الوفاء بالنذر إذا كان في مكان يعبد فيه صنم أو يقام فيه عيد من أعياد الجاهلية.

نهى - صلى الله عليه وسلم - عن الغلو في حقه وكذا الغلو في الصالحين لما في ذلك من حصول الشرك برفع منزلة المخلوق التي أنزله الله إياها وذلك بالاستغاثة به وسؤاله من دون الله وتعظيمه كتعظيم الله أو أشد وكذا بحصول العبادة عند قبورهم والتبرك بتربته وذبح القرابين لأضرحتهم كل هذا من الغلو نهى عنه - صلى الله عليه وسلم - لما فيه من حصول الشرك.

ثانيًا: الطيرة

الطيرة بكسر الطاء وفتح الياء لغة: التشاؤم بالشيء ومصدره تطير.

أصل الطيرة أن العرب كانت تتشاءم من السوانح والبوارح فما أخذ ذات اليمين من الطير سموه سانحًا وتبركوا به وما أخذ ذات الشمال سموه بارحًا وتشاءموا به لكن الشرع أبطل ذلك وأخبر أنه لا يؤثر في جلب نفع أو دفع ضر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت