الصفحة 434 من 891

... «ثم اعلم أنها لا تقبل الأعمال الظاهرة ما لم يساعدها عمل القلب ومناط العبادة هي غاية الحب وغاية الذل ولا تنفع عبادة بواحد من هذين دون الآخر، ولذا قال من قال من السلف: من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن عبده بالخوف وحده حروري ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد. قلت وبيان كلامهم هذا أن دعوى الحب بلا تذلل ولا خوف ولا رجاء ولا خشية ولا رغبة ولا خضوع دعوى كاذبة.

إلى أن قال -رحمه الله-: فالأمن من مكر الله خسران واليأس من روحه كفران والقنوط من رحمته ضلال وطغيان وعبادة الله - عز وجل - بالحب والخوف والرجاء توحيد وإيمان» (1) .

(5) أهمية العبادة

... تتبين أهمية العبادة بالأمور الآتية:

أنها الغاية المحبوبة لله تعالى والمرضية له التي خلق الخلق من أجلها قال تعالى ? - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( تمهيد ( فهرس - - رضي الله عنهم - - - صدق الله العظيم ( - ( - - - الله أكبر تمهيد - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - (( - عليه السلام - - ( - ? سورة الذاريات، الآية:56 فهي الغاية من خلق الخلق.

(1) معارج القبول (1/397-398)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت