الصفحة 463 من 891

2-شرك المحبة: وهو أن يتخذ أندادًا من دون الله يحبونهم كحب الله، كما قال الله تعالى: { - (( تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( } - - - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - ( - ( - - رضي الله عنه - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - - - جل جلاله - - - - رضي الله عنهم - - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - - رضي الله عنه - - قرآن كريم - تمهيد (- رضي الله عنه -( - ( تمت - ( - - - ( - - -(1) .

3-شرك الهوى: وهو أن يقدم المرء هواه على طاعة الله، فإن كان هواه في الشرك والكفر فهذا شرك وكفر مخرج عن الملة، وإن كان هواه في المعاصي فهذا نوع من الشرك؛ حيث أشرك هواه مع الله عز وجل، وهذا النوع لا يخرج من الملة، بل إن المعاصي كلها لا تكون إلا عن طريق الهوى. قال الله تعالى: { - تمهيد ( - - عليه السلام -(- عليه السلام - - - صلى الله عليه وسلم - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - - ( تم بحمد الله - - (( مقدمة - رضي الله عنهم - - ( - - ( ( مقدمة - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنهم - - - تمهيد الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - (- صلى الله عليه وسلم - - ( تمت قرآن كريم ( - - - ( مقدمة ( - فهرس - - رضي الله عنه -( ( - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( (( } (2) .

فبالهوى يقع الإنسان في معصية الله من البدع والشرك؛ فصاحب الهوى لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا إلا ما أُشرب من هواه.

(1) سورة البقرة، الآية: 165.

(2) سورة الفرقان، الآية: 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت