فهرس الكتاب
وفي صحيح مسلم عن علي - رضي الله عنه - قال:حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربع كلمات وذكر منها: (لعن الله من ذبح لغير الله) (1) .
وقد كثر الذبح لغير الله في هذا الزمان لعموم الجهل بتوحيد الألوهية (العبادة) ؛ فبعض الجهلة عندما ينزل منزلًا يذبح نسكًا تقربًا للجن لكي لا يؤذوه ونحو ذلك مما هو شرك بالله.
المثال الثاني: دعاء غير الله.
فالدعاء عبودية عظيمة، وهو من أعظم الأسباب وأقواها لجلب النفع ودفع الضر، وهو علامة على افتقار العبد لربه واحتياجه له؛ فقد أمر الله تعالى عباده بدعائه، فقال: { - رضي الله عنه - - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( تمهيد - - - عليه السلام - - ( - ( الله أكبر قرآن كريم (( ( - - - ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - - - } (2) .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة) (3) .
وإذا كان الدعاء عبادة من أجل العبادات وأعظمها فصرفه لغير الله شرك، ولكن انظر إلى أحوال الكثير من البشر ممن ينتسبون للإسلام وحالهم عند أصحاب القبور فقد صرفوا للأموات والغائبين دعاءهم، فتراهم يدعونهم كأنهم يسمعون، ويستنجدون بهم كأنهم حاضرون قادرون.
(1) مسلم: (3/1567) ، كتاب الأضاحي، باب تحريم الذبح لغير الله.
(2) سورة غافر، الآية: 60.
(3) الترمذي: (3371) ، فتح الباري: (11/94) ، كنز العمال: (3114) .