الصفحة 691 من 891

فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي ثُمَّ يُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الأَبْوَابِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ

مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى+ [1] .

وهذا يدل دلالة واضحة على عظم قدر النبي"عند ربه _ تبارك وتعالى _ وأن هذا المقام الذي حصل عليه النبي"إنما هو من فضل ربه عليه لمحبته إياه وتفضيله على غيره من الأنبياء والمرسلين، ويدل أيضًا على محبة النبي"لأمته، ورحمته بهم، حيث خبأ دعوته في الدنيا لتنتفع بها أمته يوم القيامة، فأكرمه الله تعالى بها واستجاب له."

2_ شفاعته"لأهل الجنة ليدخلوها بعد الفراغ من حسابهم، ودليل هذا النوع:"

(1) ـ سبق تخريجه ص221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت