فهرس الكتاب
عاشرًا:الركون إلى الظالمين: ومن أسباب دخول النار الركون إلى الظالمين أعداء الله وموالاتهم: [وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ] [1] .
الحادي عشر: الوعيد الشديد للكاسيات العاريات: وهن الفاسقات المتبرجات اللواتي يفتنَّ عباد الله، ولا يستقمنَّ على طاعة الله، فعن أبي هريرة ÷ عن النبي"قال:=صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاتٌ مَائِلاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلا يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا+ [2] ."
قال القرطبي ×:=والكاسيات العاريات كثيرات في زماننا+، ولعله لم يسبق أن انتشرت فتنتهن كما انتشرت في زماننا، وهنَّ على النعت الذي وصفه الرسول":=كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاتٌ مَائِلاتٌ رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ+."
الثاني عشر: المعذب للحيوان: فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي"قال: =دَخَلَتْ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ+ [3] ، فإذا كان هذا حال من يعذب هرة، فكيف من يتفنن في تعذيب العباد؟ فكيف إذا كان التعذيب للصالحين منهم بسبب إيمانهم وإسلامهم كما يفعل في كثير من بلاد الكفار."
(1) ـ هود: 113.
(2) ـ رواه مسلم ـ كتاب اللباس والزينة ـ باب النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات (3971) .
(3) ـ رواه البخاري ـ كتاب بدء الخلق ـ باب خمس من الدواب فواسق يقتلن في الحرم (3071) ، ومسلم ـ كتاب البر والصلة والآداب ـ باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها (4750) .