المطلب الرابع عشر: أنهار وعيون الجنة.
المطلب الخامس عشر: قصور ومساكن الجنة.
المطلب السادس عشر: أشجار وثمار الجنة.
المطلب السابع عشر: طعام أهل الجنة وشرابهم.
المطلب الثامن عشر: لباس أهل الجنة وحليهم.
المطلب التاسع عشر: الحور العين في الجنة.
المطلب العشرون: أوصاف أهل الجنة وأعمالهم.
المطلب الحادي والعشرون: أعلى أهل الجنة.
المطلب الثاني والعشرون: من ذكر أسماؤهم في دخول الجنة.
المطلب الثالث والعشرون: آخر من يدخل الجنة.
المطلب الأول: تعريف الجنة:
الجنة: هي دار الجزاء العظيم، والثواب الجزيل الذي أعده الله لأوليائه وأهل طاعته، وهي نعيم كامل، نسأل الله الكريم من فضله، قال تعالى: [فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] [1] .
وجاء في الحديث القدسي:=قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ+ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: [فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ] + [2] .
ويظهر هذا النعيم بمقارنته بنعيم الدنيا الفاني، فإن متاع الدنيا بجانب نعيم الآخرة تافه حقير لا يساوي شيئًا، ففي صحيح البخاري عن سهل بن سعد الساعدي ÷ قال: قال رسول الله":=مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا+ [3] ."
(1) ـ السجدة: 17.
(2) ـ رواه البخاري ـ كتاب بدء الخلق _ باب قوله تعالى: [فلا تعلم نفس ما أخفي لهم..] (4406) .
(3) ـ رواه البخاري ـ كتاب بدء الخلق _ باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (3011) .